الرئيسيةصحة

الرياضات في رمضان

يعتقد بعض الصائمين بأن صوم رمضان مشقّة للجسد، وأنّ أفضل حلّ لتفادي المشقّة هو السبات والقعود في المنزل أثناء تلك المرحلة، إلّا أنّ كل تلك الاعتقادات غير صحيحة بل أنها تضيف إلى المشقّة وتصعب عمليّة الصوم يوماً في أعقاب يوم، في حين يمكن للصائمين أثناء ذلك الشهر تقويّة الجسد والاهتمام به بواسطة ممارسة التدريبات الرياضيّة المتغايرة التي تعتبر هامّة لتلك الأجزاء.

وحول مزايا الرياضة في شهر رمضان ذكر الدكتور أسامة عبد الله أخصائي عملية جراحية العظام أن الرياضة مع الصوم تؤدي إلى سرعة ضياع الوزن الزائد وإذابة الدهون المتراكمة في الجسد طوال العام، وبناء العضلات، ولاسيماً هذه الفئة من الناس التي تتكبد من السمنة القوي.

مثلما أنها تعاون الكبد على تأدية عمله على نحو جيد ، وتقوم بتنشيطه للقيام بوظائفه المتغايرة الهامّة للجسد، كتشكيل عصارة المرارة الصفراء التي تعاون على تقليل نسبة الدهون في الجسد، فضلا على ذلك تخزين السكّر لاستخدامه نحواحتياج الفرد إليه.

وتعاون الجسد ايضاً على إصدار الطاقة، وهي هامّة لكسر الركود، والقدرة على ممارسة النشاطات المتغايرة أثناء ذلك الشهر، وهذا بواسطة تفعيل عمليات التمثيل الغذائي التي هي عبارة عن عمليات كيميائية تصبو إلى إصدار الطاقة.

ليس ذلك فحسب بل أنها تقوم برفع من نسبة الهيموغلوبين في الدم؛ وهذا عن طريق مقدرتها على تحفيز إصدار كريات الدم الحمراء، ويعد الهيموغلوبين أداة لحمل تلك الكرات ونقل الأكسجين الذي يحتاجه الجسد كذلكً، وتعزّز مقدرة الجسد على مبالغة كرات الدم البيضاء، التي تلعب دوراً هامّاً في حماية وحفظ الجسد سليماً، مثلما أنّها تعاون الصفائج الدمويّة على إيقاف النزيف في وضعية حدوثه بواسطة تفعيل عمليّة التجلط.

واستكمل أنها تقوم برفع من قوّة تأدية جهاز المناعة الذي يعدّ من أفضَلّ الأجهزة في جسد الإنسان الذي يحمي الإنسان من الإصابة من غير مشابه الأمراض الخفيفة والقويّة والمزمنة، وترفع من جدارة الجهاز الهضمي، و تعاون في تيسير تناول الغذاء على نحوٍ سليم، وتقلل من نسبة عسر الهضم، مثلما أنّها تعاون الجسد على امتصاص المصادر الغذائيّة التي يحتاجها الجسد ببساطة.

ونوه حتّى ممارسة الرياضة على نحوٍ متكرر كل يومّ يضيف إلى جدارة الجسد على تحمّل مشقة الصوم، وهذا عن طريق مبالغة قوة عضلات الفؤاد والرئة، مثلما أنها تشارك في ترسيخ الصلات الاجتماعيّة بين الفئات المتغايرة عن طريق ممارستها ضمن جماعات.

وحذر بتحديد مرحلة لا تزيد عن ساعة واحدة أثناء نهار رمضان حتى لا يتعرض للإجهاد والإرهاق، اللذين قد يؤدّيان مشكلات غير مشابهة في الجسد كضعف في عضلة الفؤاد، وهبوط حاد في مستوى السكّر في الدم ، مشددا على وجوب تناول الفاكهة والخضراوات والذهاب بعيدا عن المأكولات الدهنية والسكريات التي ينتج عنها تراكم الدهون فى الجسد.

مثلما حذر بتناول المواد الغنية بالكربوهيدرات والبروتينات الشاغرة من الدهون فى وجبة الإفطار، لأنها تعاون على إعطاء الجسد الطاقة والقوة، ما يجعل الفرد نحو ممارسة الرياضة لا يشعر بالتعب أو الإجهاد، ومن الأجود تجنب الحلويات، مع الحذر والتدقيق على شرب السوائل الكافية أثناء مرحلة السحور والإفطار.

وشدد أن رياضة السَّير والركض والسباحة من أفضل أشكال الرياضة التي من الممكن أن يمارسها الصائم في رمضان.

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق